الشيخ عبد المجيد الخاني النقشبندي
477
الكواكب الدرية على الحدائق الوردية في أجلاء السادة النقشبندية
وروى عنه سيدنا الشيخ عبيد اللّه الأحرار - قدس اللّه سرهما - أنه قال : أمرني الشيخ رضي اللّه عنه بصحبة الشيخ علاء الدين في جغانيان ، فكتب إليّ أن آتي لصحبته ، امتثالا لأمر الشيخ رضي اللّه عنه ، فقدمت جغانيان ، ولزمت صحبته ، حتى توفي قدس اللّه سره ، فذهبت إلى هلغتو . وقال الشيخ عبيد اللّه الأحرار : كان حضرة الشيخ يعقوب ، والشيخ زين الدين الخوافي أخوين في تحصيل العلوم في مصر المحروسة ، على العلامة الشيخ شهاب الدين الشيرواني ، فقال لي يوما : سمعت أن الشيخ زين الدين يعبر رؤيا المريدين ، ويعتمد عليها ، وأنت كنت في هراة ، فهل سمعت بهذا ؟ فقلت له : أجل ، وكان وقتئذ آخذا بلحيته الشريفة ، فغاب ، - وكان من عادته أنه يغيب في أثناء كلامه - حتى وصل رأسه إلى صدره ، ثم رفع رأسه بعد ساعة ، وأنشد ما معربه : أنا إن كنت إلا عبد شمس * وإن حدثت إلا عن سناها وما أنا ليل أو عبد لليل * يربى المرء بالرؤيا يراها توفي قدس اللّه سره في قرية هلغتو - بهاء مضمومة ، ولام ساكنة ، وغين معجمة مفتوحة ، ومثناة فوقية مضمومة ، وواو ساكنة - وهي من قرى الحصار . وله قدس روحه خلفاء عظماء وأصحاب بلا حساب ، وأعظم من سرى سرّ هذه النسبة المطهرة إليه ، شيخ هذه السلسلة المبجلة ، سيدنا الشيخ عبيد اللّه الأحرار رضوان اللّه عليه . * * *